تجيءُ بي الأيامُ حين أروحُ
وأكتُمُّ سِرِّي حينها وأبُوح
وأطلُبُ يا ليلاي ودِّاً منعتني
وخيرُ عبيرِ الوردِ حين يفوحُ
وبي منكِ ما لو كان بالنجمِ ما بدا
وما أنا إلا غربةٌ وجروحُ
تُلازمني ذكراهُ ما لاح بارقٌ
وكُلُّ غريبٍ في جواهُ ينوحُ
حنانيكِ لا تستعذِبِ القلب بعدما
تركتِ فؤادي في هواكِ جموحُ
وبي منكِ ما لو كان بالليلِ لم يغب
وللقلبِ فيها حيرةٌ وجنوحُ
بنيتُ بقلبي دارها ورياضها
وفي كُلِّ نبضٍ كعبةٌ وصروحُ
وجنَّاتها في حيرةٍ من جمالها
جهلت لِمَ لا؟ والظِّباء سروحُ
وما القلبُ إلا في نسائمِ حُبَّها
وما أنا إلا لوعةٌ وطموحُ
تعاليت يا قلبي لِمَ لا تُجيبها؟
وبعضُ معانٍ في جفاهُ وضوحُ
يُغافلني حيناً ويكتُمُ حُبَّها
ويترُكُ حيناً عِشقها ويشوحُ
وكم عذَّبتني في حبائِلِ عِشقها
وكم غادرتني والدموعُ تلوحُ