عيدٌ بأيةِ حالٍ عادَ يا (هادي)
بجرعة الموتِ أم في صلحِ أوغادِ
أيديهمُ صافحتْ شعباً لتصفعه
في زادهِ حيثُ خدُّ الشعّبِ في الزّادِ
عايدتمُ الشّعبَ من كعكِ الرّدى
وكفى أنّا ذُبحنا بكم في خيرِ أعيادِ
كأنّما (تعسبونَ) الشّعبَ منبطحاً
يا خيرَ (عسبٍ) أتى من خيرِ قوّادِ
عيديةٌ من رمادٍ تحتها اشتعلتْ
(توائر) الفقرِ لم تظفرْ بإيرادِ
عيدٌ مضى ليتَ عيد الشعبِ ثورته
إذا أتى ربّما من غير ميعادِ
حكومةٌ لا ترى سبّابتي ارتفعتْ
ولا مدادي فليس الأمرُ بالعادي
لا بدّ لي مثلَ كلّ الشعبِ حين أرى
تجريعنا أن أمدّ فمي لإيجادي
عيدٌ بأيّةِ حالٍ... ثورةٌ كمنت
وما تبقّى سوى إعلانِ ميلادي