أهواكَ وقلبي يهواكَ
وتحنّ الروحُ لرؤياكَ
والنفسُ ترفرف من شجنٍ
أن تحظى يوماً بلِقاكَ
والليلُ الساهر يسألني
فمتى تُسعده عيناكَ
والبدرُ الساهر يُبصرني
ويمدّ النورَ ليمناك
والدربُ الناعس أيقظَه
وجعُ الأحبابِ لنجواك
أهواكَ رفيقاً يؤنسني
وتردّ الروحَ حكاياك
أهواكَ طريقاً أسلكه
لأُرجّعَ بالدرب خطاك
أحلامي ترقص إن سارت
في أرضكَ أو تحت سماك
فالقلبُ لديكَ ولا أدري
عن كوني شيئاً إلاك
فاسكبْ ما شئتَ على مَهَلٍ
من نار الوجدِ بمغناك
فرضا الأيام إذا نطقتْ
قطراتٌ من بحر رضاك