القلبُ تبلّد بالخوفِ
والدنيا ليست في صفّي
وإذا ما سرتُ إلى الدنيا
أمشي ويقيّدني ضَعْفي
وإذا ما همْتُ بها قدمًا
أخطو كي تصفعَني كفّي
فأنا المقبورُ إذا أصحو
وأنا المقهور أو المنفي
والشعرُ سلاحٌ لا يُجدي
في وجه المال أو السَّيف
أعدُو في همّي لا أدري
إن كان أمامي أم خلفي
أرضى بفتاتٍ آكلُه
والمغنمُ لي نصفُ النِّصف
والدرهمُ لا يعرفُ جيبي
واللقمةُ شيءٌ لا يكفي
وهواء الناس إذا ساروا
سمٌّ يتزاحم في أنفي
أعرف في الهمّ حكاياتٍ
ما فيها شيءٌ من صنفي
أدركْني يا ربِّ بفضلٍ
واشْملني عندك في لطف
فأنا الحيرانُ على أمري
وأنا العطشان إلى العطف
أسلمتُ لو جهك آهاتي
ما أُظهر منها أو أُخفي