تخطَّ إلى المحتوى

أهاجت لك الأشجان لمحة بارق

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أهاجتْ لك الأشجانَ لمحةُ بارقِ

وزَوْرَةُ طيفٍ من «أُمامةَ» طارقِ

وذِكْرةُ أيام الهوَى عند «ذي الهوى»

لياليَ لا أخشى طروقَ الطوارق

لياليَ طاب الوصل فيها لواصلٍ

وأينعَ دوح العشق فيها لعاشق

وأعطيتُ فيها مَحْضَ وُدِّي «أمامةً»

ولم أكُ ذا وجهين مثلَ المنافق!

«أمامةُ» ما حمَّلْتِني من صبابةٍ

وإن خلْتِهِ قَد لاقَ ليس بلائق

أبيتُ سميرَ النجم، والرَّكْبُ هُجَّدٌ

تسحُّ على نحْرِي دماءُ الحَمالِق

وقلبيَ يغلي من لظى الوجْدِ خافقًا

فعجْبي لقلبٍ من لظى الوجْد خافق

وإن تحفظي العهد الذي كان بيننا

وقد يحفظ الموْموقُ عهدًا لوامق

فعهدُكِ محفوظٌ، ولُقْياك مُنْيةٌ

ومرآكِ للعينين أحسنُ رائق!

وثغرُكِ عذبٌ، وابتسامك بارقٌ

فهل لي ثَوًى «بين العذيب وبارق»

وإن خنْتِ عهدي دون ذنبٍ جنيْتُه

وقطَّعتِ مني مُحكماتِ الوثائق

نهضت لدار الكامل السيد الذي

أياديه تنهلُّ انهلال الودائق