تخطَّ إلى المحتوى

لم يتضح معناي عدت لأكمله

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لمْ يَتَّضِحْ مَعنايَ، عُدتُ لأكمِلَهْ

وأصوغَهُ بِقصيدةٍ مُستَعمَلَةْ

فَلَعَلّ آخرَ فِكرةٍ خَطَرَتْ ببالِ

الشِّعْرِ سَهْوًا سَوفَ تُنهي أوَّلَهْ

وَلَعَلّ ضَوئيَ في الغُموضِ يُعينُني

حَتّى أحيطَ بِكُنْهِهِ وَ أؤوِّلَهْ

صنّارةٌ في الرّاحتينِ وخيطُ صُوفٍ

كاذبٌ وعلى المُنى أنْ تَغْزِلَهْ

والسّهدُ حاكَ الذكرياتِ بليلةٍ

لا تَنتَمي للأمسِ، قُدَّتْ مِن وَلَهْ

يرنو إليها الفَجرُ وقتَ شُرودِهِ

خلفَ الغيومِ بأعيُنٍ مُتَأمِّلًةْ

أضحى اسْمِيَ المَوصولُ بالذّكرى

يتيمًا فوقَ قافيةِ الذّهولِ بلا صِلَةْ

لم أكتَشِفْ أنَّ الإشاراتِ التي

وُضِعَتْ على سُبُلِ الغَرامِ مُضَلِّلَةْ

ما كانَ يكفيني الوُصولُ قَناعَةً

لأرى نهايةَ كُلِّ دَرْبٍ مُقفَلَةْ

وَضَرَبتُ لي مَثلاً مَصائرَ مَن قَضَوا

لَكنّني أنكَرتُ كُلَّ الأمثِلَةْ

فأمامَ بابِ الحبّ طفلٌ جائعٌ

وَبَدَتْ بِهِ رَغَباتُهُ مُتسوّلةْ

وَيدورُ خلفَ البابِ ما يَخشاهُ لكنْ

ظَلَّ مُختبئًا وراءَ الأسئلَةْ

مازالَ من ماضيهِ يَرشفُ حُرقَةً

ويَكادُ يَكشفُ أمْسُهُ مُسْتَقْبَلَهْ

ماذا سَتنفَعُ في الوِدادِ قَصيدةٌ

فَلَقدْ غَدَتْ لُغَةُ القلوبِ مُعَطَّلَةْ

قَمحُ الغيابِ مَواسِمٌ لا تنقضي

والعُمرُ فَلاحٌ يُرافِقُ مِنْجَلَهْ

إنْ كانَ في هذا الحَصادِ جَريمَةٌ

لا ذَنبَ للأمطارِ أو للسّنبُلَةْ

قَصَصٌ سَتكتبُها القصائدُ إنّما

أشعارُ عُشاقِ الصّبابَةِ مُهمَلَةْ

للأمنياتِ عبيرُها بنفوسنا

تبقى على قيدِ المُحالِ مؤجلةْ