للمُصطَفى في صدْرِنا أشواقُ
يشْفي الصَّدَى لو يقنعُ المشتاقُ
ولذِكْره حالَ الفراق حلاوةٌ
لو كان يحلو للمُحبِّ فراق
ذكرٌ لها حُسنُ العَزا غيرُ الوفا
لو يُستطاعُ ولا أراه يُطاق
ما إن يفي أرقُ الجفونِ بحقِّها
أو أن يُريقَ دموعَه الحِمْلاق
هيهاتَ تُوصف بالوفا عُشّاقُه
للمصطفى أرِقوا به وأراقوا
نورٌ له قبل العوالم نشأةً
أرِجَتْ لطيِّبِ نشْرِها الآفاق
والكونُ كان لأَجلِه إيجادُه
ولأجلِه سِيقَتْ له الأرزاق