تخطَّ إلى المحتوى

سعودي أنا والعز يسكن أضلعي

الطويل

٢٦ بيت

المتفرقات

سعوديُّ أنا والعزُّ يسكنُ أضلعي

وفي كلِّ شبرٍ لي فخارٌ ومضجعِ

بلادي في الشرقِ نجمُ كرامةٍ يضيءُ

وفي غربها بحرُ المآثرِ يُستَعجِ

إذا ذكرتُ المجدَ فهيَ قصيدتي

وإن خطَّ شعري فالمحبّةُ تُنجزِ

هنا الصخرُ يشهدُ، والنخيلُ فخرٌ

بأنّا على دربِ الإباءِ نتتبعُ

هنا طيبةٌ، فيها الضياءُ مؤرَّخٌ

وفي حماها الرسالةُ تُزرع وتُبجِ

وفي مكةٍ البيتُ الحرامُ مؤزَّرٌ

قدسيّةٌ تبقى الدهورَ وتتلججُ

سلالةُ عبد العزيزِ في العُلا شَمَختْ

وفي راحتيهم يُرتجى ويُسترجعُ

أقاموا لنا صرحًا من المجدِ شامخًا

تخطى المدى، والنورُ منهُ مُشعشعُ

وفي ظلّهم صُنّتْ حدودُ كرامةٍ

وعهدهم أمنُ البلادِ لا يُنزعجُ

مليكٌ إذا نادى الوغى كان صارمًا

وإن قالَ في الشورى رأى وتوقعُ

سليلُ الملوكِ، وفي يمينِه العُلا

وفي صوته الحزمُ الذي لا يُضيّعُ

وعهدي بسلطانِ النهى من وليّه

يعيدُ الشبابَ والحلمَ حيث يُبدعُ

محمدُنا، ذاك السحابُ إذا همى

تغنّت بهِ الآمالُ حيث تُجمعُ

تسيرُ البلادُ اليومَ فوق حضارةٍ

كأنّ المدى بالعلمِ صار يُرفرفُ

مدارسُنا وجامعاتُ رؤى سمتْ

وفيها الشهبُ العليا تُضيء وتلمعُ

وصحراؤنا لما أرادت نهضةً

أجابتْ، وها هيَ بالعلومِ تُبدعُ

إذا أراد الله خيرًا لأمةٍ

أتاها الأُلى بالأمنِ والعدلِ يُشرعُ

وشعبٌ، كأنّ النجمَ سيفٌ بيده

إذا ساءلوا عنهُ الجبالُ تفزعُ

أطيعوا المليك وسيرته، إنها

طريقُ الهدى، فيها النجاةُ لمن سعى

بلادٌ لنا كانت وستبقى مَهبطًا

لأمجاد من في شرع أحمد يتبعُ

ومن رامَ هزّ العرشِ فيها تكسّرَتْ

عليهِ البواسلُ، والسيوفُ تُردعُ

على عهدنا باقون ما دام نخلةٌ

تظلُّ رُبى العلياء، والفجرُ يُسطعُ

وما دام بيتُ الله بين ربوعنا

فكل الدُنا في حبنا تتجمعُ

كفاني أنّي إن نطقت بموطني

تباركت فخرًا، واستوى القلبُ يخشعُ

سعوديُّ أنا، والعزُّ ميلادي الذي

تخطّت بهِ أحلام قلبي موضعُ

فيا موطني، عش للكرامة شامخًا

ولا تعبأن بحاسدٍ يتقطّعُ