لَئِنْ ضاعَ رِزْقِي عندكَ اليومَ إنّه
لدى قاسمِ الأرْزاقِ ليسَ يَضِيعُ
وإنْ كنتَ للسلطانِ وحدَك عاصِياً
فإنّي له بين الأنامِ مُطِيعُ
وإنْ كنتَ في مرضاتِه مُتباطئاً
فمقدارُه عِنْدِي الغداةَ رَفيعُ
سأشكُو إلى الله الّذي مِنكَ نَالَنِي
وأدْعوهُ لي بالنَّصْر وهو سميعُ