وصلتْ إليَّ مِنَ الرّفيعِ مَحلِّكمْ
يا سيّدي تلكَ الرسائلُ والكُتُبْ
صُحُفٌ بَلاغتُها لبُعْدِ مَنَالِهَا
كالشُّهْبِ مَنْ ذا يَرْتجي نيْلَ الشُّهُبْ
حِكَمٌ من الآداب لم أر مِثْلَها
حِكَمٌ غَدَتْ تَهْدِي إلى حسْن الأدبْ
لَوْ أنّها كانتْ تُباعُ ابْتَعْتُها
بالرُّوحِ منّي دائماً لا بالذّهبُ
حَمَّلْتَها سُحُبَ الصّفاءِ فأمْطرتْ
أُنْسَ النُّفوسِ متى بدَتْ تلك السُّحُبْ
فاللهُ يشكُر فضْلكُمْ شُكْرَ الرُّبَى
صَوْبَ الحَياءِ متى لساحتِها انسَكَبْ