يَلِيقُ بِيَ الحُبُّ.. يَزْهُو بِيَ الدَّلَالُ
وَقَلْبِي.. لَا يَسْتَقِيمُ لَهُ الإِهْمَالُ
أَنَا الَّتِي إِنْ تَنَفَّسَتْ رِقَّةً
تَهَادَتْ خَلْفَ خُطَاهَا الجَمَالُ
أَنَا الَّتِي لَا يَلِيقُ بِهَا الإِنْكَارُ
بَلْ تُرْفَعُ لِقَدْرِهَا الآمَالُ
أُحَاطُ حِينَ أُحِبُّ بِبَهْجَةٍ
كَأَنَّ لِي فِي سَمَا العِشْقِ.. تِمْثَالُ
وَلِي فِي الحَنَانِ مَقَامَاتُهُ
وَفِي العِزِّ لِي مَطْلَعٌ.. وَجَمَالُ
أُحِبُّ بِلُطْفٍ.. وَأُصَانُ بِحَقٍّ
فَمَا خُلِقَتْ رُوحِي لِيُضْنِيها الإِقْلَالُ
فَقَلْبِي بَابٌ يَعِزُّ دُخُولُهُ
وَمِفْتَاحُهُ الصِّدْقُ وَالامْتِثَالُ
إِذَا لَامَسَ العِشْقُ أَبْوَابَ قَلْبِي
تَفَتَّحَ فِيهِ نُورٌ.. وَوِصَالُ
وَمَنْ لَمْ يُجَمِّلْ مَقَامَ وِدَادِي
فَلَيْسَ لَهُ فِي فُؤَادِي إِقْبَالُ
فَلَا تَقْرَبُوا دُونَ حَقِّي بِشَيْءٍ
فَمَا لِي سِوَى.. أَنْ يَتِمَّ الكَمَالُ
يَلِيقُ بِيَ الحُبُّ.. لَا نِصْفَ وَعْدٍ
وَلَا كَلِمَةً.. مَا لَهَا احْتِفَالُ
أَنَا الَّتِي إِنْ وُضِعَتْ بِمَكَانِهَا
أَضَاءَ الفُؤَادُ.. وَرَاقَ الخَيَالُ!