تَعشَّقْتُها حسناءَ يحرسُ حسْنَها
ويحمي جَناها حارسٌ من ضَميرها
يرفُّ ضياءُ النُّبل فوق جَمالها
ويأْرجُ عطرُ الطُّهر فوقَ عبيرها
لقد أقبلتْ تختالُ في ثوب عفَّةٍ
فيا حسنَه ثوباً سما عن حريرها
إذا ضمَّنا صفوُ اللقاء تمثَّلت
لعيني ملاكاً من سموّ شعورها
فأنهل من كأسٍ يضاعف نشوتي
شمائلَ ساقِيها، ولطْف مُدِيرِها