أَصَحُو وَأَبكِرُ لَامَجدٌ وَلَا رَشْفُ
وَلَا أَرَاكَ تَرى مَالَمْ تَرَ الصُّحُفُ
ولا أرَى أبداً مُزناً ولا طَلَلاً
ولا هوىً فيكَ “يا حُزْنِي” ولا ألِفُ
مُضرَّجٌ كُل مَا تَلقاهُ مِن ألمي
أَنَا القَتِيلُ، وهذا القومُ ما نَزَفوا
أَنَا تُحَرِّقُنِي شَمْسِي وَتُشَعِلنِي
مَعنىً طروباً، وفي عِينيَّ ما يَصفُ
في رَعشَةِ الغيمِ لَوْ تَبْغُونَ مُعْجِزَتِيْ
وَفِيْ حَشَاْيَ وَفَِيْ تَاْبُوْتِيَ اللَّهَفُ
نَخلٌ مِنَ الْحُبِ فِيْ مَرْمَاْكَ مُنتَهكٌ
حَتَىْ تَسَاْقَطَ مَنْ عَليَائِهِ الْسَعَفُ
مَاْ تَنْقُِمُونَ عَلَىْ الصَّحْرَاءِ؟!إنَّ لَهَاْ
رَحَاْبةٌ لَمْ تَضِقْ يَوْمَاً، ومُؤتلفُ
وَقَدْ أَتَيْتُ أَجُرُ المَجْدَ مِنْ يَدِهِ
فَقَاْمَ كُلُ الْوَرَى حَوْلِي وَلَمْ تَقِفُوا!!
وَمَاْ أعَدتُم إِلَى الأفلاك بهجتها
فاسَّاْقَطَت كِسَفَاً واسَّاْقَطَت سُقُفُ
سَأَذْبَحُ الْيَوْمَ فَيْ الْأعْمَاْقِ قَاْفِيَتِيْ
وأَخْلَعُ الحُبَ، لولا الحُبُ مَا اقتَرَفُوْا