سمراء يا لهفي على السمراءِ
ناديت روحكِ هل سمعتِ ندائي؟!
ناديت وجهكِ والنجوم مضيئة
فبزغتِ في قلبي وفي أحشائي
ومضيتُ لا أدري أأنت حقيقة
أم أنت يا حبي بقفرٍ نائي
كانت دموعي منذ آخر ضمة
تنساب حتى قد ألفت بكائي
ولبثت ألتمس الصباح بدمعة
مفجوعة حتى تقلص مائي
سمراء يا لهفي ومنية خافقي
هل يوميَ الآتي يعلُّ رجائي؟!