دعني أرتل آيتين على الملأ
في الغيم والأصداف يا قومي نبأ
في الغيم أحجية تقول بأننا
من كثرة الأصنام حّرمنا الكلأ
وتقول أن البحر أمسك نبعه
وتبعثرت أصدافه إثر الخطأ
عجبا لمن في الأرض قدّس نفسه
أنسته بهرجة التجّمل ما الحمأ
لا شيء غير اللؤم يعصف حولنا
بغض تأجج في القلوب وما انطفأ
لا الورد ينشر في النفوس رحيقه
كلا وماء الحب لا يروي الظمأ
حتى هتافات الفضيلة نكّست
أتظن أن المجد يعلوه الصدأ؟!
جلُ المنابر تدعي ما لم يرد
ضوء النبوة أن يقول ولم يشأ