تلَّونَ الناسُ ألواناً وأعجبني
أن عشتُ لا يعتريني أيُّ تلوينِ
أُجابِهُ القومَ بالحقِّ الذي جَحدوا
في لهجةٍ مُزجت بالحزم واللين
فلو تراني على حقٍّ ألاطفُهم
رأيتني ملكاً في زيِّ مسكين
حتى إذا ما غفت عنهم ضمائرهم
وعاودتْهم طباعُ الغاب والطِّين
وأوغلوا في حماقاتٍ تباغتهم
بالفَتكِ والضَّنك من حينٍ إلى حين
سمعتُ صوتاً سماوياً يقول لهمْ
عودوا إلى الرُّشد والأخلاق والدِّين