ترفّقْ بنا أيهذا الرَّشا
فمكنون سرِّ الهوى قد فشا
أرقْتُ دموعي وأرّقْتَني
وأضرمتَ نار الهوى في الحَشا
وَشُوا بي إلىكَ فصدَّقْتَهم
فلا سامحَ اللّهُ تلك الوِشا
ولا كان ساعٍ سعى بيننا
بزُورٍ ولا كان واشٍ وَشى
غزالٌ غدا القلبُ مثوًى له
فما أوحشَ القلبَ إذ أوحشا
كبدرِ تمامٍ إذا ما بدا
وغصنُ خِلافٍ إذا ما مشَى
تصدّى لقتلي فقلتُ اتركوه
فمولايَ يفعل بي ما يَشا