تخطَّ إلى المحتوى

فيم أخفي اللوعات وهي فضوح

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

فيمَ أُخفي اللوعات وهيَ فضوحُ

إنّ حالي بما أجنُ يبوحُ

وجميل الغرام ما كان جهرًا

لا يُوارى يزينُهُ التصريحُ

دمعةٌ حرةٌ وجسمٌ هزيلُ

وفؤادٌ أضناهُ جرحٌ فصيحُ

قال ما قاله المحبّونَ دمعًا

معلنًا للودادِ فهوَ يصيحُ

من هوى طفلةٍ أحاديثُها النهرُ

الذي ترتمي عليهِ الروحُ

كلّما أُخمدُ اشتياقي بوصلٍ

أوقدتْ غيرَهُ فما أستريحُ

مقلتاها الأميرُ سيّان عندي

إن أطعْها أو أعصِ قلبي ذبيحُ

كفّها لي مدينةٌ من نعيمٍ

وجحيمٍ فليسَ منها نزوحُ

كيفما شاءتِ الحبيبةُ أصبحتُ

قريحًا تناوبتْهُ القروحُ

ليس يُجدي استجداءُ قلبي رضاها

بل سأغري استبدادَها وأنوحُ

إنّهُ الحسنُ إذ يجورُ فنرضى

جورَهُ لا يهمّنا التبريحُ

تلك سارا ويل المعنى أيسلو

أتراها السلو عنها تبيح

منعتْ عن محبّها كل عيشٍ

والأسى والجوى لهُ ممنوحُ

أرجعيني إليكِ حبك أرض

لمحب قد ضيّعتهُ الريحُ

خبئيني لدى عيونك سارا

إنها عالم السرور الفسيح

وبهاِ للغرامِ زوايةٌ فيها

يطيبُ التهليلُ والتسبيحُ