تخطَّ إلى المحتوى

قرأت في عينه سطرين من تعب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

قرأتُ في عينهِ سطرينِ من تعبِ

وفي خطوطِ يديهِ آية العجبِ

إذا سرى سرتِ الأحزانُ تتبعُهُ

وإن يقفْ وقفتْ سرًّا كمرتقبِ

ماذا ترى غير آثارٍ لخطوتهِ

على الأزقةِ من نارٍ ومن لهبِ

أين الأغاني ارتداها وهْي رائعةٌ

ولمْ تعرّى فلم يلبسْ من الطربِ؟

كم سيّجتْهُ أضاميمٌ بأسئلةٍ

وظلّ في جلدهِ المنهوبِ لم يجبِ

وأينَ نخلةُ أفراحٍ هل انتسبتْ

لغيرهِ نسيتْ ما كان من نسبِ

كم أنهرٍ في الصحارى ما أذاع لها

سرًا لذلك لم يشربْ مع العربِ

يمشي لحانة حزنٍ ما بها أحدُ

سوى نديمٍ كطعمِ الموتِ لم يغبِ

يمشي إلى المرّة الأولى بمفردِهِ

كمستقيل من الأحداثِ والصخبِ

نادتْهُ لامعةً إذ غاب منعزلا

فما تلفّتَ إلا مثل مغتربِ