إِذَا لَاقَيْتَ جَمْعَ بَنِي أَبَانٍ
فَإِنِّي لَائِمٌ لِلْجَعْدِ لَاحِ
كَأَنَّ مُؤَشَّرَ الْعَضُدَيْنِ حَجْلاً
هَدُوجاً بَيْنَ أَقْلِبَةٍ مِلَاحِ
تَضَمَّنَ نِعْمَتِي فَعَدَا عَلَيْهَا
بُكُوراً أَوْ تَعَجَّلَ فِي الرَّوَاحِ
أَلَمْ تَعْلَمْ لَحَاكَ اللَّهُ أَنِّي
أَجَمُّ إِذَا لَقِيتُ ذَوِي الرِّمَاحِ
كَسَوْتُ الْجَعْدَ جَعْدَ بَنِي أَبَانٍ
سِلَاحِيَ بَعْدَ عُرْيٍ وَافْتِضَاحِ