تخطَّ إلى المحتوى

يا سميري في الليل والليل سائد

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا سميري في الليلِ والليلُ سائدْ

لا تنبّهْ من العنادلِ راقدْ

ودعِ الهاجد الذي نسي الحُبْ

بَ فإن الكرى نصيبُ الهاجد

أسرف النائمون إذ هجروا اللَّيْ

لَ وفيه للعاشقين مشاهد

أسرف النائمون إذ فارقوا الَبدْ

رَ عليه من النجوم قلائد

فتطارحْ معي بفلسفة الحَبْ

بِ ودعنا من مادحٍ أو ناقد

وائْتِني مثل ما أُؤاتيك في الشَّوْ

قِ فقلبي لما بقلبك رائد

لِمَ أجرى عُذّاليَ الدمع شوقاً

أصحيحٌ أن القلوب شواهد؟

ألِليْلى وأين عنيَ ليلَى

أين ذاك الثغرُ الشتيت البارد

أين ذاك القَوَامُ يهزأُ بالبا

نِ وأين العِطْفُ الرقيق المائد

فإذا ما ذكرتُها أتُراها

ذكرتْني ما بين تلك الجلامد

أوَ بعد الوثير تقنع بالتُّرْ

بِ فِراشاً وبالصخور وسائد

أتراها قد جاوبت بلسان ال

حُبّ مهلاً فكلُّ حيٍّ بائد

لكِ يا ليلُ من فؤادي مَحَلٌّ

أبداً لا يحلُّه منك واحد

إنني قد عقدت بيعةَ حُبٍّ

لك ما عشتُ والغرام عقائد

صوّريني يا ليلُ في لوحة الْحُبْ

بِ بشكلِ الصبِّ الكئيب الفاقد

واذكريني إذ رحت أنكرُ حبي

لكِ والدمعُ كان أعدلَ شاهد

ما لمن فاته التمتُّع بالطّرْ

فِ سرورٌ إذا هداه القائد

زفراتٌ في النفس يبعثها الوَجْ

دُ فماذا يا ليلُ قلبيَ واجد