الأماني مُؤنّقاتٌ شوائكْ
وْهي عند الأحرار بعض التَّرائكْ
عَجَم الذاهبون عُودَ الليالي
فإذا ما سألتَ فاسألْ أولئك
وإذا ما عَيِيتَ عن كل شيءٍ
فدعِ المدح ناطقاً من ورائك
قد بلوتَ الآباء صِيداً فبرهنْ
لجميع الأحفاد حُسْنَ بلائك
إن دنيا تعيش فيها ليالٍ
مستفادٌ صباحُها من مسائك
كن مع الحق حيث كان يَسِرْ كُلْ
لُ مُحبٍّ للحق تحت لوائك
راحةُ الدهر كالمحال فإن كا
نتْ فخذْها من منتجات غنائك
وحُليُّ المجد المؤثَّلِ أعما
لٌ وليستْ تُصاغ في فمِ لائك
يشرفُ الكسب حين يشرف ذو الكَسْ
بِ ففي المرسلين راعٍ وحائك
كل هذي الدنيا ترابٌ ولكنْ
بعضُها زائفٌ وبعض سبائك
أتظنُّ الرجالَ بعضُ مَوالي
كَ وأنَّ النساء بعض إِمائك
خبتَ سعياً فكم تَضَمّنُ هذي الْ
أرضُ مما زعمتَ في كبريائك!!
أيها الجيلُ لا تقل خانني الحَظْ
ظُ فهذي المنى دليل فنائك
قد بنى الذاهبون مجدَك فاصنعْ
بانحطاطٍ أو رفعةٍ لبنائك
إِن شوْك القتادِ في العزِّ خيرٌ
من هوانٍ يَحْبوكَِ لِينَ الأرائك