ومَا الدُّنْيَا سِوَى حُلُمٍ نَرَاهُ
يَقَاظَى ثُمَّ نَرْقُدُ فِي التُّرَابِ
نُرَدُّ إِلَيْهِ؛ بَلْ نَنْحَلُّ فِيهِ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْحِسَابِ
هُنَالِكَ لَا فَلَاحَ أَجَلَّ إِلَّا
لِمَنْ مَلَؤُوا الصَّحَائِفَ بِالرِّغَابِ
تُزَحْزِحُهُمْ عَنِ النّارِ اعْتِبَارًا
لِمَا قَدْ أَسْلَفُوا وَ عَنِ الْعَذَابِ
ويُدْخِلُهُمْ جِنَانَ الْخُلْدِ رَبٌّ
عَظِيمٌ ”عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ“