أَرَى النّاسَ يُطْغِيهِمْ كَثِيرُ اكْتِهَاءِ
ويُبْرِئُهُمْ مِنْ ذَاكَ بَعْضُ ازْدِرَاءِ
ولَيْسَ لِشَيْءٍ فِي رُبُوعِ بِلَادِنَا
سِوَى مُهَجٍ شَبَّتْ بِغَيْرِ اسْتِوَاءِ
عَجِيبٌ؛ طَوَايَا النّاسِ تَعْرِفُ قَدْرَهَا
فَلَا تَرْتَضِي زُورَ الْكَذُوبِ الْمُرَائِي!
أَلَا رُبَّ دَاءٍ فِي مُصَانَعَةٍ، وَ كَمْ
مُصَارَحَةٍ فِيهَا أَعَزُّ الدَّوَاءِ