آلَ ودِّي اهنأوا فنصرٌ من الل
ه إلى حيكمٍ وفتحٌ قريبُ
غنِّ يا بلبلَ البشائرِ واصدَحْ
بنشيدِ المُنى فلحنُك طِيب
واملأ السّمعَ من لذيذ الأغاني
فلك القلبُ مُنصتٌ ومجيب
أتُرى آيةُ الصّباح تجلَّتْ
ولنورِ الصباح سرٌّ عجيب
تتناغَى به الطّيورُ الْتِذاذًا
بنسيم الصَّبا ويحلو النّسيب
يمتطي النورُ صهوةَ الجوِّ دفعًا
لغُزاة الكرَى فتحيا القلوب
والرياحينُ بالرّياضِ تهادَى
نسماتٌ بها النفوسُ تطيب
وعلى مسرح الطّبيعةِ يبدو
كوكبُ الحسنِ فاتنٌ وعجيب
يتقنُ الدَّوْرَ في اختلابِ العذارى
وله في قلوبهِنَّ نصيب
ومُحيّا الزهورِ يبسمُ بِشْرًا
فيثيرُ العبيرَ منه هُبوب