الزمانُ البطولي
في طريقِ الوصول
لم يغبْ من قرونِ
في ضمير الدفينِ
مثلَ برقٍ لا يراهُ الغيمُ إلا فاركًا ضرعيه يهمي بالعقولِ إلى الذهولِ
أين يُخفي الغيمُ جسمَ البرقِ؟.. ماءُ الرفضِ تغليهِ على نارِ القبولِ
إنّما الشّمسُ سوى غيمٍ تناسى أنّه لا بُدّ يومٌ للّنزولِ
لا أرى الضوءَ الذي يهمي على عينِ الصحارى والسّهولِ
ربما أرنو إلى فكرٍ توارى في العقولِ
كيفَ يُخفي الغيمُ ما قلتِ الزمانَ البطولي
هل سألتِ الغيمَ عن وقتَ الهطولِ
لا.. ولا تدري عنادي، مُيُولي
قلْ لها يا أنت قولي
هلْ حُلولي
حُلولي؟
مَنْ هنا يرنو معي برقًا تخفّى في دهاليزِ الظنونِ
يرتدي أحزانَ كلّ الدهرِ مصلوبًا وعُريانَ العيونِ
مَنْ هنا يرنو لبرقٍ.. عالقًا بالدمعتينِ
ساكبًا أفراحهُ عن دفعتينِ
رجعةٌ في رجعتينِ
هل يقيني
يقيني؟
السرابُ قد يكون لذيذًا حين يجعلك تلهثُ وراء الأمل
والسحابةُ المتصحرةُ قد تجعل أحلامك مجردَ رمال تركضُ بداخلها ولن تجدَ حتى سرابا واحدًا
يخفّفُ عنك وطأةَ الحقيقة المُرّة
والسراب حين تقوم بوأده يتكوّم مصباحًا يشير لغيم الحقيقة