خَاطري لمْ يَعدْ يطيقُ حَياةً
أصْبحتْ مثْلَ مسْكنٍ مهْدوم
مرَّ وقْتٌ وجاءَ وقْتٌ وما زلْتُ
كَسيرَ الفؤاد مثْلَ اليتيم
ليسَ منْ يسْكن السَّعادة دارًا
مثلَ مَنْ يشتكي دوامَ الكُلوم
إنَّ دنْيا الإنسان عٍبْءٌ عليه
إنْ تخَلَّتْ عنْها ظلالُ النَّعيم
كلُّ شيْء يَسيرُ ضِدِّي كأنِّي
جئْتُ منْ عالمٍ وراء النُّجوم
ليْتَ شعْري هلْ يحْمل الغدُ ما يقْضي
عَلى صَوْلة الأسَى والوُجُوم