أيها الوردُ لا أطيقُ اصطبارا
شدةُ العشقِ أضرمتْ فيَّ نارا
فاحمِلنْ للحبيبةِ الآن مني
ما يُكِنُّ الفؤادُ ليلاً نهارا
واخْبِرنْها بأنَّ جسمي عليلٌ
بل نحيلٌ على شفا الموتِ صارا
ليس لي غيرها يداوي اعتلالي
قد سئمتُ الحياةَ والانتظارا
نعمةُ النوم فارقَتني طويلاً
فارحمِي مِنِّيَ العيونَ السهارى