ما قمتَ تُحرِّقُهُ ورَقُ
أمّا الفكْرُ فلا يحترقُ
هو في الأذهانِ فلا يُمحى
فيها باقٍ لايختنقُ
بالفكْرِ تُدَكُّ معاقلُهُ
لابحصًى تُطلَقُ ينصعقُ
عُدْ للتّاريخِ فكم فيهِ
فِعلَكَ هذا قومٌ سبَقوا
زالوا ونما ما داسوهُ
وغدا كالنّجمةِ يأتلقُ
لاتبلى كتبٌ ما فيها
قد أمستْ أممٌ تعتنقُ
كنْ حُرًّا لكنْ لا تسجُنْ
مَنْ في أفكارِكِ لايثقُ
وارجِعْ إنسانًا معشرُهُ
حلوٌ عنهُ لا يُفتَرَقُ
عشْ واترُكْ غيرَكَ يحيا لا
ترجُمْهُ بما فيهِ قلَقُ
فالّلهُ رعى فينا عقلًا
وثْبتُهُ معها ننطلقُ
ودعانا للحُبِّ فهيّا
بجيوشِ شذاهُ نلتحقُ
فيهِ نُخصِبُ دنيا غدِنا
عنها لن يمنعَنا نزَقُ