تخطَّ إلى المحتوى

أمام أعين الضوء

غير معروف

٤٧ بيت

النسيب

أمام أعين الضوء:

أُبدّد لهفة اليقين

أسردُ بلغة الهواء

أكتبُ بحبر الروح:

أنين المستقبل

أغلق بمفاتيح الوجع

ابتسامات تلدُّها الدموع

وأفتح للصوت

عقولاً تتربص الكلمة

كلانا: أنا وهم

في الزاوية مع جُدراننا

نترك الحياة، تقضم ملل

خطواتنا

نستدرجها

لأنْ تتكلم لغتنا

ونُغني همّنا

لتنحني الحياة أمام أبدِّ شغفنا

وحين نعيشها:

همْ

يُغلِقون على الزاوية وصوتي

ذاكرتهم.

وأنا:

أخلقُ في مخيلة الوقت لقاءنا

أُعيد لتواريخ الريح

ذاكرتي

ولأيام الشوقِ

صمتي

وخطوات الهجرة العائدة

أقيسها بواحدة الحنين

أحملُ زق لوعتي

مترنحاً

أُداعب غيمة.

هم:

يلطمون بأسهم المعادلات، رموزها

ويتركون للروح اختيار

طريقها.

أنا بعد حين:

أُرتِّبُ الأقنعة

لوجوهٍ جديدة،

أُعيد الكلمات

بتنانيرِ

وفساتينِ

وقمصانِ

الهم الجديد،

وأقفُ لأُشعِل بالطباشير وصوتي

روح ضوءٍ وليد.

(الروح أوسع من أن يلبسها جسد)