طُرِحَ السؤال:
أتُحبُّها؟
فأجبتُ بأنَّ
كلَّ الكلامِ قليلُ.
فكيفَ يُوصَفُ
حبُّها
والقلبُ أن نادت عليهِ
غريقُ
والروحُ إن نادتْ سواها
ضُللتْ،
وطريقي إن غابتْ
عليه طويلُ.
رُوِيَ الغرامُ
بألفِ وجهٍ عندكم،
أمّا هواها
فالنثرُ ليس يفيهِ،
والشعرُ وإن تحسّن وزنهُ
لم يبلُغَ فى وصفِ من أهوىَ نظيرُ
قد يبلغُ القولُ المُقفّى
منصبًا في الشعرِ، لكنَّ
عينَها
إن أقبلتْ
سقط البيانُ، وخانني التعبيرُ.
فمَن رأى عينيها يعلمُ أنّهُ
مهما تأنّق شعرُهُ
يبقى قليلُ