طََالَ النَّهَارُ فَأَيْنَ اللَّيْلُ وَالسَّهَرُ
إِنِّي لِبَدْرِي وَبَدْرِ اللَّيْلِ مُنْتَظِرُ
يَا طُولَ شَوْقِي إِلَى نَوْمِ الرَّقِيبِ وَقَدْ
خَلَا حَبِيبِيَ لِي حَتَّى بَدَا السَّحَرُ
يَا قَلْبِ صَبْرًا عَلَى يَوْمِ الْفِرَاقِ فَقَدْ
حَقَّ الَّذِي مِنْهُ حَقًّا كُنْتُ أَنْتَظِرُ
خُذْ مِنْ حَيَاتِيَ يَا شَوْقِيَ مَا تَرَكَ الْبَيْنُ فَمَا فِي الْحَيَاةِ بَعْدُ لِي وَطَرُ