وبِدَمْعِ عَيْنَيّ
قد قَضَيْتُ مناسَكَ الهَجْرِ
وذابَتْ أَضلُعِي
وغُرِقْتُ وَحدِي
في بحارِ تَصَوُّفِ
وَهَواءُ صَدْرِي بَعدَ ذَا
مَسْمُومِ
قُل لي لِما
يا هَاجِرِي قُل لي
أأَعَياكَ وصلي
أَم كَرِهْتَ وُجُودِي؟
يا رامِياً بِسِهامِ غَدْرِكَ
قد أَصَبْتَ عُيُونِي
قد سالَ مِنْها الدَّمْعُ
بَعْدَ فِرَاقِنَا
وَتَرَكْتَنِي وَحْدِي
أَجْرُ جُفُونِي