كم قلتُها كثيرًا
ولم أدرِ
بأنكِ أغلى من عُمري
يا حبًّا رَسَخَ في صدري
وعيونًا ذابَ بها لُبّي
ودموعًا تقتلُ في صمتٍ
كم فرحَ القلبُ بلُقياكِ
وانفجرَ الدمعُ لِمرآكِ
قد كان المُحيّا مُحيّاكِ
وجروحي طابتْ بيداكِ
فلماذا اليومَ تركتِني
وأنا من كنتِ تُحبّيهِ؟
أكذلك هانتْ أيّامي
وكذلك صارَ هو حالي؟
يا عُمري هل هانَ فؤادي؟
أجيبيني!
يا ويلي نسيتُ سؤالِ
من حبّكِ لا أذكرُ شيئًا
فلقد أرهقتِ خلايايَ
قد كنتُ طبيبًا في الحبِ
والآن علقتُ بأمراضِ