في صباحٍ عاديٌّ جداً
استيقظَ يومٌ متوتّر
فهناكَ طفله قد وُلِدَتْ
كالوردةِ، برحيقٍ يقطُرْ.
من مِثلِكِ كانت ضحكتُها
من ثغرٍ يَنضَحُ بالسُّكَرْ.
ما بالُ الخالِ على الخدِ
كاللؤلؤِ يلمعُ أو يَحرِقْ؟
وتُعادُ الأيّامُ ويأتي
يومٌ بعيونكِ قد أشرَقْ،
فاليومُ ميلادُكِ يا شمسي
واليومَ القلبُ بدا يَطرُق
فأنا في هذا اليومِ
قد وُلِدَتْ
مَن يهوى قلبي،
ويهيمُ لها عقلي،
ويعشقْ