تخطَّ إلى المحتوى

يا مجد ما لك في الذليل مقام

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا مجدُ ما لكَ في الذّليلِ مُقامُ

فلقَد نَعَتكَ بذُلِّها، أقوامُ

عاشوا على وهمٍ تجلى ضاحكاً

من جهلهم، فلتضحَكِ الأوهامُ

سَلْ بائعاً قيَمِ العروبةِ قبلَهم

أين استقرّت جيفةٌ، وعِظامُ؟

وأبو رغالٍ ما يزالُ دليلَهم

ومآلُهُم وأبي رِغالَ، رَغامُ

قد أدركوا هَولَ المآلِ مُؤَخّراً

وغَداً تُداسُ من الخَؤونِِ الهامُ

باعوا فلسطيناً بحلمِ عروشِهِم

فتمكَّنت في جَهلِهم، أصنامُ

لم يدركوا أبداً جَزاءَ عَمَالة

حينَ ارتَمى بحضيضها، حُكامُ

ومن الرجالِ، قلائلٌ لا تنثني

بهمُ المناقبُ تعتلي، والهامُ

إني رأيتُ بغزَّةٍ، أمثالَهم

شَرَفَت بعزَّةٍ موتِهم، أرحامُ

ومَضَت شيوخٌ لا وجودَ بدينهم

للّه، بل، ما تأمرِ الحكامُ

أفتوا بقتل عروبة، باسمِ الجها

دِ وسانَدت فتواهمُ الإعلامُ

فغدا اليهودُ بمأمَنٍ، وكلابُهم

وغَدت أسودٌ في الفَلاةِ تُضامُ