يُحييني طَيفُكِ غادَةٌ لو زارَني
مثلُ السّحابِ علىٰ الفَلاةِ سِقاءُ
أيَّامَ تَمضي والفؤادُ أسِيرُها
يرجو اللقاءَ وما بهِنَّ لِقاءُ
أَيْ غادَةٌ لا تَعجَلي بِجَفائِنا
إنّ الجَّفاءَ مع الهَلاكِ سَواءُ
ولتَعلمي بيَ لهفةٌ خبّأتُها
ولطالَما مَنعَ الكَلامَ حَياءُ