هي الدُّنيا بِما رَحُبَت تَضيقُ
إذا ظَلمَ المُقَرَّبُ والرّفيقُ
ولكن حَسبُنا، أنا يُراعي
من الأخيارِ حالَتَنا صَديقُ
جميلُ الطبعِ، شيمتُه التّسامي
كريمُ الأصلِ، مَعدَنُه حقيقُ
يُكلِّمُ في مجالسهِ بصَمتٍ
وتحسِبُ صَمتهُ عَسَلاً يُريقُ
أنيقٌ في مداعَبةٍ، ومَزحٍ
ويغبِطُ ذوقَهُ الذوقُ الأنيقُ