هل خانَكَ الصَّبْرُ أم أعيا بكَ البُعْدُ
أم قد بُليتَ بِعشقٍ ما لهُ حَدُّ
أم ضامَكَ الدَّهرُ في نأيٍ ومُعتَزَلٍ
وحاقَ بالليلِ مِن عِرنينِه السُّهْد
إنّا لعَمرُكَ قد مَرّت بنا نُوَبٌ
ما اهتَزّ طِفلٌ لنا ما استَوحَشَ الجِدُّ
وليسَ مَن عَرِكاً تَمضي جَحافِلُهُ
كَمَن بهِ رَجَفٌ إن يَصْدُرَ الرَّعْدُ
ما أصعبَ الظُّلمَ إن يأتي بهِ رَفَدٌ
قد كُنتَ تَحسَبَهُ عوناً بهِ الرِّفْدُ
لا يُصلحُ اللهُ من ساءَت سَريرَتُهُ
لا يَحفظَ الوُّدَّ من طَبْعٌ بهِ الحِقْدُ
لا تَشكٌ في أسَفٍ ما دُمتَ صاحِبَها
قلْ للمَروءةِ: في كَيْدٍ لَهُم ردُّ