ما بينّي وبينك حكاية،
اتولدت ف سكوت الليالي.
كنت أنا النغمة، وانت الهوا،
اللي عدى ومكمّلش ثواني.
بحبّك.. وده كفاية.
مش لازم تبص وراك،
ولا تسألني إزاي قلبي لسه هناك.
أنا راضية بنص الحلم،
برضى بالسلام اللي ف عيونك،
حتى لو مش ليا.
مش هعاتبك ولا ألومك،
اللي يحبّ بجد ما بيأذيش،
بيسيب النور في طريق حبيبه
ويمشي ف الظلّ لوحده
ومع نفسه يعيش.
يمكن مكتوب نكون حكاية
من غير نهاية،
بس في قلبي ليك دعوة خفيفة
بتطير ف السما كل ليلة،
تقول:
"يارب يكون سعيد، حتى لو مش معايا..."
دلوقتي قلبي هادي،
زي بحر بعد عاصفة.
مفيش وجع، بس في أثر
لأغنية كانت حقيقية وعاطفة.
تعلمت إن الحب مش امتلاك،
ولا وعد، ولا حتى بقاء.
هو لحظة صدق،
لو حصلت مرة.. تكفي للعُمر.
سلامي ليك في كل صباح،
وفي كل نسمة تمرّ ع الوش.
يمكن ما نكونش لبعض،
بس كنت النور اللي خلّاني أعيش.
ف لو شُفتك في يوم بعيد،
بابتسامة راضية ومليانة حياة،
هفرح من قلبي وأقول لنفسي:
"كنت سبب النور ده،
ولو للحظة… وده كفاية." ؟