يا حبًّا ما لمسش جسد،
ولا عرف غير طُهر القلبِ،
ولا مشي إلا على وردٍ،
بيسجد من نقاهِ الحبِّ.
يا نَبضَ الطفولة ف المدى،
يا وشّ القمر لو ابتسم،
يا سُكون الروح لما تِميل،
تسجد لعينٍ من غير ألم.
ما بينّا غير نظرة صدق،
ورسالة من غير حروف،
وبين ضلوعنا وعد صامت،
ما يجرحوش خوف ولا ظروف.
أنا بحبّك زي نسمة،
ما تعرفش غير السلام،
زي ضيّ الصبح ف وردة،
بيصحّي فيها الغرام.
ولما اتقابلت الأرواح،
من غير ميعاد ولا وعد،
كأن الزمن وقف يسمع،
أنفاسنا وهمس الوُدّ.
نظرة… كسرت كل المسافات،
ولا كلمة، بس فينا كلام،
حسّينا الدنيا بتتطهّر،
من شوائب حزن وأوهام.
لقيتني ف عنيك متطمنة،
زي طفلة ف حضن صلاة،
وشُفت ف عيونك سلام،
مَشِى ف قلبي زي ندا.
ما كانش بينّا غير نور،
ولا لمس غير الهوا،
روحك لمست روحي بهدوء،
زي نغمة جايّة من السما.
ف اللحظة دي فهمت المعنى،
إن الحب مش في الجسد،
ده وعد أرواح اتخلقت،
علشان تبقى لبعض للأبد.
ف لو افترقنا يوم في الدنيا،
قلبي عارف الطريق،
هيجيلك ف حلم أو نَفَس،
ويدوّر عليك… ويناديك.
ومات الجسد… بس الحب،
ما عرفش يوم يعترف بنهايه،
فضل عايش ف النور حوالينا،
بيتنفّس من دعوة باقية.
كل نجمة بتطلّ ليك،
فيها سلامي وهمسي ليك،
ولو نِمت يوم على سُكون،
تيجي روحي وتحضنك فيك.
أنا مشيت بس لسه هنا،
في النسمة وقت السحر،
في كل وردة بتفتح،
وفي كل دعوة ف الفجر.
أنا وإنت حكاية طُهر،
اتكتبت ف لوح القدر،
ولا موت يقدر يفرّقنا،
ولا زمن يغيّر الأثر.
ساعتها تفهم يا حبيبي،
إن الحب مش عمر يفوت،
ده جسر بين الدنيا والروح،
يمشي عليه النور بصمت السكوت.
ف لو يوم تحس بالهوا،
يسري بنغمة وافتكار،
اعرف إني جيت أزورك،
من ورا الغيم… بانتصار.
والحب غير ايه ...
غير وعد واقدار
ما الحب مش عمر،
ده سر بيكمن فى الخلود ؟؟؟