إحنا مِشْ بِنْتَباهَى... إحنا بِنِحْكِي فَضْلَ رَبٍّ كَرِيمٍ،
فَتَحْ لِينَا أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ... بَعْدَ أَلَمٍ وَتَعَبِ سِنِين،
مِشْ كِبْرٍ وَلَا غُرُورٍ فِي الكَلَام،
دَهْ شُكْرٌ لِلِّي جَبَرَ الخَاطِر... بَعْدَ مَا كُنَّا فِي ظَلَام.
كُلُّ نَجَاحٍ لِينَا حِكَايَةٌ، فِيهَا دَمْعَةٌ وَفَرْحَةٌ وَدُعَاء،
وَفِي كُلِّ خُطْوَةٍ تَعَبٌ وَنِيَّةٌ صَافِيَةٌ وَنَقَاء،
رَبُّنَا لَمَّا يُرِيدْ، بِيُهَيِّئِ الأَسْبَاب،
وَبِيِخَلِّي المُسْتَحِيلَ سَهْل، لَوِ القَلْبُ تَعِب.
إحْنَا مِشْ مُحْدَثِين نِعْمَةً وَلَا مَغْرُورِين،
بِنَحْمَدُهُ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، دَايْمًا رَاضِين،
لِأَنَّ اللِّي يِعْرَفْ مَعْنَى الخَسَارَة،
هُوَ أَكْتَرْ وَاحِدٍ يِعْرَفْ قِيمَةَ النِّعْمَةِ السَّهْلَةِ الجَبَّارَة.
قُلْنَا الحَمْدُ لِلَّهِ مِشْ شِعَار،
دَهْ إِحْسَاسٌ صَادِقٌ جُوَّا القَلْبِ بِالنُّورِ وَالنَّار،
نُورٌ فِي الشُّكْرِ... وَنَارٌ فِي الذِّكْرَى،
إِنَّ مَفِيشْ نَجَاحٍ بِيِيجِي غِيرْ بِصَبْرٍ وَجُرْحٍ وَفِكْرَة.
فَإِحْنَا مِشْ بِنِتْفَاخَر... دَهْ إِحْنَا بِنَحْمَدُهُ عَلَنًا،
وَبِنِحْكِي قِصَّتَنَا شَهَادَةً عَلَى فَضْلِهِ فِينَا زَمَنًا،
مُحَدِّثِين عَنْ نِعْمَتِهِ بِفَخْرٍ وَحَيَاء،
وَبِنَقُولْ: الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ عَطَايَاهُ. ؟