تخطَّ إلى المحتوى

قد أشرقت شمس السما وقت الضحى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

قد أشرقت شمسُ السَّما وقتَ الضُّحى

فتنوَّرتْ آفاقُها بضياء

ورمتْ دُجى ليلٍ بهيمٍ دُجْنةٌ

وتراكمت ظلماته بوراء

حتى رأى كل الورى وسنانةً

لمّا امْتَدَتْ أنواره ببهاء

خرجت به جيداءُ أو وهنانةٌ

تنسى بها عن أهلك الكرماء

تسبي الرجال كما تُتِيمُ حَصورَهم

فغدا يهيم كشارب الصهباء

ولراقبٍ ترمي بسهم لحاظها

فوق الجبال فينهوي للقاء

ريمٌ يصيدُ الأُسْدَ في آجامها

من لحظها فاعجب بصيد ظباء

وخلصتُ من صيد الظّباء بشيخنا

شيخِ الشّيوخ وبدرِهم وبَهاء

بل أشرقتْ شمسُ الهدى من «فاسكم»

وبنورها تُهدى نجوم سماء

جالت على فلك المعالي والعلا

ولِفاسَ فضلُ زوالها بعناء

ياقوتةٌ ما مثلها من جوهرٍ

برزت لحضرة مالكِ النَّعماء

هو «أحمد التيجاني» نجلُ مُحَمّدٍ

نجلاً لمختار وذا كرِدَاء

نجلٌ لأحمد سيّدٌ عن سيّدٍ

وأولئك الأشراف هم آبائي

هو من أناسٍ لا نجيب جليسهم

بل نال ذا بمراده وغَناء

وكمال إرثٍ من رسولٍ جدُّهُ

عينُ الكمال كمالُ عينِ بهاء

وأقامه ربّ الورى بعنايةٍ

متوسطًا أو برزخ الكبراء

شيخ المشايخ مكملٌ ومقطّبٌ

وممدُّ كل موصّل لعلاء

لو قام قرب مقامه أقطابهم

لتذيبهم أنواره كشواء

هو مبرقٌ هو مرعدٌ هو ممطرٌ

ماء الفتوح قلوب أهلِ غناء

يا رب فاكشف داء ناظم مدحه

ورذائلٍ بفُؤاده بدواء

واكشف له كل الحجاب بشيخه

حتى يرى ملكوت كلِّ سماء

وأفض عليه بحار علم حقيقةٍ

ومعارفٍ لَدُنيّةٍ وعلاء

باب النبيّ وباب حضرة ربنا

باب الولاية باب أهل سناء

وبحكم أمنِ المستجير لكربه

جودًا برؤية شخصكم بلقاء

نجم البرية شيخنا عن ربه

قبل الوجود وطلسم العلماء