جَمْعِيَّةُ الأَيْتَامِ فِيْ وَادِيْ حَلِيْ
نَبْعٌ تَدَفَّقَ بالعَطَاءِ الأَمْثَلِ
صُبْحٌ أَطَلَّ عَلَىٰ الوُجُوْدِ ضِيَاؤُهُ
فَمَحَا الشَّقَاءَ بِمِنْحَةِ المُتَفَضِّلِ
وَدَعَا إِلَىٰ الخَيْرِ الَّذِي نَرْقَىٰ بِهِ
لِنُغِيْثَ أَحْبَابَاً بِشَكْلٍ أَجْمَلِ
جَمْعِيَّةُ الأَيْتَامِ فِيْ وَادِيْ حَلِيْ
كَفٌّ مَضَتْ تَحْنُوْ بِعَطْفٍ يَنْجَلِيْ
مِنْهُ الحَنانُ كَأَنَّمَا هِيَ فَرْحَةٌ
تَدْعُوْ إِلَيْهَا كُلَّ قَلْبٍ مُقْبِلِ
لِلْخَيْرِِ فِيْ هَذِي الحَيَاةِ لَعَلَّهُ
يَرْقَىٰ بِهَذَا الفِعْلِ أَعلَىٰ مَنْزِلِ
جَمْعِيَّةُ الأَيْتَامِ فِيْ وَادِيْ حَلِيْ
جُهْدٌ وَتَدْرِيْبٌ، لِعَيْشٍ أَفْضَلِ
وَبَرَامِجٌ فِيْهَا التَّطَلُّعُ دَائِمَاً
نَحْوَ السُّمُوِّ إلَىٰ الحَيَاةِ الأَكْمَلِ
لِنَعِيْشَ رُؤْيَةَ مَوْطِنٍ أَعْطَىٰ لَنَا
كُلَّ الأَمَانِ بِحُبِّه المُتَأَصِّلِ
جَمْعِيَّةُ الأَيْتَامِ فِيْ وَادِيْ حَلِيْ
قَامَتْ لِتَرعَىٰ كُلَّ ذِيْ يُتْمٍ جَلِيْ