أَسمعتُها من حروفِ الشعرِ فابتسمتْ
وحدَّثتني حديثاً.. فاقَ تعبيري!
يا حضرةَ الشعرِ.. هلّا صغتَ مُقْتَضَباً
من ذلك الحسِّ..كي أرقىٰ بتصويري؟
تلعثمتْ أَحرُفي في ثغرِها وأبتْ
تلكَ القصائدُ تفسيراً لتقصيري!
إنَّ الجمالَ جمالُ الروحِ يرسمُهُ
قلبٌ سما بالهوىٰ عن كلِّ تسطيرِ.