تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

كانَ يوماً مُشْمِسَاً

يَومَ أنْ كُنتُ

على الصَّحْرَاءِ

وَحْدِي

أحْرُثُ الأرضَ

بِمِحْرَاثِي

وَزَنْدِي

غَيرَ أنّي

بَعْدَ أنْ أتْمَمْتُ

حَرْثِي

لَمْ أَجِدْ قَطْرَةَ مَاءْ

لَيْسَ بالصَّحْرَاءِ

مَاءْ

ذَرَفَتْ عَيْني دُمُوْعَاً

مِنْ ألَمْ

كانَ جُهداً قاسِياً

ضاعَ وَهْمَاً

وَهَبَاءْ

ومضتْ أيامُ عُمري

مُسْرِعَةْ

جاءَ صَيْفٌ

فخريفٌ فشتاءْ

عُدتُ فيها

نَحْوَ تلكَ الأرْضِ

أجْرِي

إذْ بِزَرْعٍٍ أَصْفَرٍ

كادَتِ الصَّحْرَاءُ

تُعْطِيْهِ الرِّيَاحْ

وَقفتْ عَيني

على أورَاقهِ

وبدا فكري يُناجِيهِ

سُؤَال

كيفَ هاجَ الزرعُ

مِنْ غيرِ مَطَرْ؟

ليسَ بالصَّحْرَاءِ ماءٌ

أو ثرَى!!

غَيْرَ أنِّيْ

بَعْدَ جُهْدٍ وَعَنَاءْ

جَاءَنِي صَوْتٌ

يُنَادِيِْ فْي ألمْ

قالَ:

والحَسْرَةُ فِيْ أوْتَارِهِ

أنا حُزْنٌ قَدْ نَمَا

إثْرَ دَمْعٍ

وَبُكَاءْ