أَرَى النَّاسَ فِي الْأَخْلَاقِ أَهْلَ تَخَلُّقٍ
وَأَخْبَارُهُمْ شَتَّى فعُرْفٌ وَمُنْكَرُ
قَرِيْبًا تَدَانِيْهِمْ إِذَا مَا رَأَيْتَهُمْ
وَمُخْتَلِفًا مَا بَيْنَهُمْ حَِيْنَ تَخْبُرُ
فَلَا تَحْمَدَنَّ الدَّهْرَ ظَاهِرَ صَفْحَةٍ
مِنَ الْمَرْءِ مَا لَمْ تَبْلُ مَا لَيْسَ يَظْهَرُ
فَمَا الْمَرْءُ إِلَّا الْأَصْغَرَانِ: لِسَانُهُ
وَمَعْقُولُه، وَالْجِسْمُ خَلْقٌ مُصَوَّرُ
وَمَا الزَّيْنُ فِيْ ثَوْبٍ تَرَاهُ وَإِنَّما
يَزِيْنُ الْفَتَى مَخْبُوْرُهُ حِيْنَ يُخْبَرُ
فَإِنْ طُرَّةٌ رَاقَتْكَ مِنْهُمْ فَرُبَّمَا
أَمَرُّ مَذَاقُ الْعُوْدِ وَالْعُوْدُ أَخْضَرُ
فَإِنْ طُرَّةٌ رَاقَتْكَ مِنْهُ فَرُبَّمَا
أَمَرُّ مَذَاقُ الْعُوْدِ وَالْعُوْدُ أَخْضَرُ