يا دارَ قومي سَقَى أَكْنافَكِ المَطَرُ
هلّت دموعي غَدَاةً حينما بَكَروا
لهيبُ شوقٍ غداةَ البينِ صبّحَني
فالهجْرُ أرْهَقَني والقَلْبُ مُسْتَعِرُ
لا تقْطَعوا وصْلَ صبٍّ باتَ يرْقُبُكمْ
إِنَّ الكِرامَ إذا خانوا فقد كفروا
عوّدْتُ قلبي على الهُجرانِ إِِنَّ لهُ
جرْحاً لَفِي الناسِ لنْ يشْفى ولو صَبَروا
حسْبي منَ الدهْرِ أَهْوالاً أُكابِدُها
يا صبْرَ نفْسي لِيَومٍ فيهِ أُخْتَبَرُ