لي في الهوى مقدار ما للطين
من حصة بحكاية التكوينِ
لي أنتِ يا من تدخلين كهولتي
سهواً؛ دخول غزالة لعرِينِ
عيناي صورة أشتهيك فلم تزل
تطفو بماء الرغبة المجنونِ
وفمي تشكل من " أحبكِ " بعدما
كررتها للمرة المليونِ
فخذي إلى عمري طريقَكِ وأحدزي
أن تعثري بحواجز الخمسينِ
والعذر للعشرين حيث عبرتها
وحدي، ولم أُعرفكِ في العشرِينِ
لِي أن أكون الحوت في بحر الهوى
لكِ أن تكوني داخلي (ذا النُون)
لا تكثري التسبيح ما من مخرجٍ
مِني ولا شطٍ ولا يقطينِ
إني قفلتُ عليك كُل جوارحِي
مستأنِساً بشعوري المكنونِ
ما كان قبلكِ قط أن قصيدةً
في داخلي، تسمو على التدوينِ
أحببتُ عمري في هواكِ كأنني
أُحصي بمقياس الشعور سنيني
وحرستُ مرمى الانتظار فلم تصل
كُرة السلو إلى شباك حنينِي
وحضنت جرحي في الغياب فلم أزل
أتلُو علِيه محاسِن السكينِ
لِي من هواكِ هويةً فكأنما
من صاح: يا أهل الهوى... يعنِيني!
قد لا أكُون أنا حبيباً أولاً
حطت بلابِله بهذا التِينِ
قد لا أكُون، وإِنما لبلابلِي
في العاشقِين فُرادة التلحِينِ.