تشوقتُ حتى لا أطيق تشوّقا
وواصلتُ من أهوى وخفْتُ التفرّقا
أسيرُ وأشواقي وراحلتي الجوى
لأثلجَ قلبا قبل أن يتحرّقا
لسارا التي جادت بألحاظها هوىً
فأينع قلبي المستهام وأورقا
تعلّمني أطيابُها وحريرُها
غرامًا بهِ قلبي الولوعُ تأنّقا
تغيّرُ لي لونَ الحياة بقربِهَا
وتسمحُ أن يجري السرور ويُطلقا
هي الأمل الوردي أرنو لطيبه
سماوية حطت بأرضي لأعشقا
ألوم فؤادي ثم أعذرُهُ فما
يُلامُ الذي في مقلتيها تعلّقا
من الفاتنات الناعمات نحيلة
على أنّ حبّيها بروحي تعملقا
معتقة كالحلم تسكبها المنى
فهلّا ارتشفتُ اليوم حسنا مُعتقا
أجدف يا سارا ببحرك وامقا
وأصنع من هذي الصبابة زورقا
خذي القلب بحرا ماج منك صبابة
ليرجع من عينيك حبي أزرقا
أنا الظمأ المنسي سارا تدفقي
بأمطار حبٍّ ولْتطيلي تدفقا